الوثيق بين المعاد والمعاش .
على هذا الضوء ينبغي للإمام أن يكون عالماً بجميع ما تحتاج إليه الناس في أمور معاشها ومعادها لكي يستطيع أن ينهض بدوره . وهذا ما تشير إليه روايات كثيرة سنمرّ على بعضها لاحقاً .
أفضلية الإمام مطلقاً
كسار : من المستلزمات التي أشير لها في موقع الإمامة هي أن يكون الإمام أفضل الناس وإلّا لما كان إماماً بل لاحتاج إلى إمام فكان مأموماً . وتبدو هذه اللازمة نتيجة منطقية وطبيعية للمقدّمات السابقة ؛ فهل للسيد كمال السيد الحيدري من إضافة على هذه النقطة ؟
الحيدري : تشير الأدلّة النقلية إلى هذه الحقيقة بشكل مكثّف . وحقيقة الأمر تتمثّل بما أشرتم إليه من أنّ هذه النتيجة تبدو حصيلة طبيعية ومنطقية لتلك المقدمات التي يقوم عليها منهج دراسة الإمامة في
هذا الحوار . ومن ثمَّ يستحيل أن يوجد في الناس من هو أفضل من الإمام .
كسار : يلوح لي مرّة أخرى أن البحث المطروح في علم الكلام الإسلامي وبالأخص في سجالات المدرسة الإمامية مع بقية المدارس فيما تذهب إليه من إمكانية تقدّم المفضول على الفاضل ، غير ذات معنى في ضوء هذا المنهج الذي يؤسس لاستحالة هذه المقولة . كما تبدو الحاجة