تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوسف الصديق (رؤية قرآنية) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
هذا الاستظهار وهل ينسجم مع كلّ تلك المقامات الثابتة ليوسف عليه السلام والتي تكلّمنا عنها في السابق من فقرات هذا البحث ؟ بل هل ينسجم هذا الفهم مع الغرض العام للسورة المباركة ؟ وكيف يكون ذلك الهمّ النفساني على فرض صدوره عبرة لأولى الألباب ؟ ! ثمّ ما الذي يرمى إليه قوله تعالى : ) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا ( ؟ أهو بصدد بيان ما لا ينبغي فعله ، أم بيان ما ينبغي فعله ؟ وكيف ينسجم وقوع الهمّ النفساني نحو المعصية مع ذيل الآية الذي يقرّر ) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ( ؟ ! وأخيراً : كيف ينسجم الفهم المذكور مع ) أَحْسَنَ الْقَصَصِ ( ؟ ! ينبغي فهم قوله تعالى ) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا ( استناداً إلى أنّ القرآن ينطق بعضه ببعض ويشهد بعضه على بعض .
يوسف الصديق (رؤية قرآنية) — صفحة 136 | السيد كمال الحيدري