تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
الأساليب التفسيريّة والتأويليّة الثلاثة ( المفرداتي والجملي والموضوعي ) للوصول إلى المحصّلة النهائيّة . وفيما يلي من بحوثٍ توضيحُ ذلك . وقبل ذلك نودّ أن نبيّن ما يلي : أوّلًا : بما أنّ المحور الأساسي - الذي تدور في فلكه العديد من المحاور الأخرى - الذي نحاول من خلاله أن نبيّن الجانب التطبيقي للنظريتين التفسيريّة والتأويليّة للسيّد الحيدري ، هو المزج بين الأساليب الثلاثة ( المفرداتي والتجزيئي والموضوعي ) على المستويين التفسيري والتأويلي ، فإنّنا سنقسّم البحث إلى أربعة أقسام ، هي كالتالي : القسم الأوّل : التفسير المفرداتي لآية الكرسي . القسم الثاني : التفسير التجزيئي لآية الكرسي . القسم الثالث : التفسير الموضوعي لآية الكرسي . القسم الرابع : التفسير المفرداتي والنصّي ( الجملي والمجموعي ) لآية الكرسي . ثانياً : من الواضح أنّ النظريتين التفسيريّة والتأويليّة لكتاب « منطق فهم القرآن » تشتملان على عدد كبير من القواعد التفسيريّة والتأويليّة ، ومن هنا ينبغي للقارئ أن لا يتوقع أنّه سيجد في هذه الدراسة تطبيقات لهذه القواعد كافّة ؛ لأنّ النموذج التطبيقي الذي اعتمدته دراسة « منطق فهم القرآن » والذي سنسلط الضوء عليه في هذا الكتاب ، هو آية الكرسي ، ومن الواضح أن هذه الآية - على عظيم قدرها - لا يمكنها استيعاب جميع تفاصيل النظريتين ، وهذا هو ما أشار إليه السيّد الحيدري
آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 16 | السيد كمال الحيدري