تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
في « خلاصة كتاب منطق فهم القرآن » « 1 » . ثالثاً : سيجد القارئ الكريم في هذه الدراسة أنّنا كلّما حاولنا أن نبرز من خلال تفسير السيّد الحيدري لآية الكرسي ، تطبيقاً معيّناً لجانب من جوانب النظريّتين التفسريّة والتأويليّة لسماحته ، حرصنا - في الأغلب - أن ندلّل على ما حاولنا بأن نبرزه بمثال ننقله كاملًا ، بحيث يفي بالغرض ويزيد ، توخّياً للدقّة في البحث أوّلًا ، وثانياً : حتّى لا تقتصر المحاولة على الجانب النظري وتطبيقاته ، فنكون بذلك قد أهملنا النتائج التفسيريّة والتأويليّة المهمّة التي تمخّضت عنها ، ولعلّ ثمرة هذا سوف تبدو بشكل أوضح حينما يعلم القارئ الكريم أنّنا لن نتعرّض لبيان النتائج التفسيريّة والتأويليّة هنا إلّا بشكل تأتي فيه هذه النتائج مضغوطة وملخّصة كنتيجة طبيعيّة لما يقتضيه الهدف الأساس من هذه المحاولة . رابعاً : إنّ تقسيم البحث في معطيات « منطق فهم القرآن » على مستوى التطبيق إلى أربعة أقسام - كما هو واضح ممّا تقدّم - لا يعني أنّ هناك تمايزاً حادّاً بين هذه الأقسام . نعم ، هناك تطبيقات لبعض القواعد ترد على مستوى التفسير المفرداتي ولا ترد على مستوى التفسير التجزيئي - كما هو الحال في البحث عن جذر الكلمة ، والعكس صحيح - كما هو الحال في البحث عن سبب النزول ورصد دعاوى النسخ - ولكن هذا لا يعني عدم وجود تطبيقات تشترك فيها المستويات التفسيريّة والتأويليّة كافّة ، كما هو الحال في الاستفادة من تفسير القرآن بالقرآن ، ومن النصوص
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن : ج 3 ، ص 449 .