4 عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ هذه الآية بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ثم قال :
يا أبا محمد والله ما قال بين دفّتى المصحف .
قلت : من هم جُعلت فداك ؟ قال :
من عسى أن يكونوا
غيرنا ؟ »
« 1 » .
5 عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : « سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : «
والله إني لأعلم كتاب الله من أوله إلى آخره كأنه في كفى فيه خبر السماء وخبر الأرض ، وخبر ما كان ، وخبر ما هو كائن ، قال الله عزّ وجلّ : فيه تبيان كلّ شئ
« 2 » .
وغير ذلك من الروايات التي تكشف بوضوح أنّ أهل البيت عليهم السلام يعلمون كلّ ما في القرآن من علوم . وقد تقدم أن القرآن الكريم آية وعلامة للكتاب المبين .
النتيجة : ثبوت الولاية التكوينية لأهل البيت ( عليهم السلام ) لعلمهم بما في الكتاب المبين ، لما تقدم في الفصل الثالث أن من علم بما في الكتاب المبين تثبت له الولاية التكوينية .
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 213 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 229 .