1 عن عبد الأعلى بن أعين قال سمعت أبا عبد الله الإمام الصادق عليه السلام يقول : «
قد ولدني رسول الله صلّى الله عليه وآله وأنا أعلم كتاب الله ، وفيه بدء الخلق وما هو كائن إلى يوم القيامة وفيه خبر السماء وخبر الأرض وخبر الجنّة وخبر النار وخبر ما كان وخبر ما هو كائن ، أعلم ذلك كأنّما أنظر إلى كفّى . إنّ
الله يقول : فيه تبيان كلّ شئ »
« 1 » .
ومن المعلوم أنّ تعبير الإمام عليه السلام « اعلم ذلك كأنّما انظر إلى كفّى » للدلالة على إحاطتهم عليهم السلام بكلّ علوم القرآن .
2 عن يعقوب بن جعفر قال : « كنت مع أبي الحسن عليه السلام بمكّة فقال له رجل : إنّك لتفسّر من كتاب الله ما لم تسمع به ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام :
علينا نزل قبل الناس ، ولنا فسِّر قبل أن يفسَّر في الناس ، فنحن نعرف حلاله وحرامه وناسخه ومنسوخه وسفريّه وحضريّه وفى أىّ ليلة نزلت كم من آية ؟ وفى من نزلت وفى ما نزلت ، فنحن حكماء الله في أرضه وشهداؤه على خلقه ، وهو قول الله تبارك وتعالى :
سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ
فالشهادة لنا والمسألة للمشهود عليه . فهذا علم ما قد أنهيته إليك وأدّبته إليك ما لزمني . فإن قبلت فاشكر ، وإن تركت فإنّ الله على كلّ شئ شهيد »
« 2 » .
3 عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال : « قلت له قول الله بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ قال :
إيْانا عنى »
« 3 » . وفى رواية أخرى :
هم الأئمة خاصّة
« 4 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ص 217 .
( 2 ) نفس المصدر : ص 217 .
( 3 ) نفس المصدر : ص 222 .
( 4 ) نفس المصدر : ص 222 .