لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( في بيت أم سلمة ، فدعا فاطمة وحسناً وحسيناً وعلىّ خلف ظهره ، فجلّلهم بكساء ، ثم قال :
اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً
، قالت أمّ سلمة :
وأنا معهم يا نبىّ الله ؟ قال :
أنت على مكانك وأنت على خير
» « 1 » .
قال الألبانى : « صحيح » ، ثمّ قال : « هذا حديث حسن وهو أحسن شئ روى في هذا الباب » « 2 » .
ما ورد عن أمّ سلمة أيضاً ، قالت : « فلما رآهم مقبلين مدّ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يده إلى كساء كان على المنامة ، فمدّه وبسطه ، وأجلسهم عليه ، ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمّه فوق رؤوسهم ، وأومأ بيده اليمنى إلى ربّه ، فقال :
اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً
» « 3 » .
عن أمّ سلمة أيضاً أنّها قالت : « فاجتمعوا حول النبىّ صلّى الله عليه وآله على بساط فجلّلهم نبىّ الله صلّى الله عليه وآله بكساء كان عليه ، ثم قال :
هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً
، فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط . قالت : فقلت : يا رسول الله ، وأنا ؟ قالت : فوالله ما أنعم ، وقال : إنك إلى خير » . رواه الترمذي وقال عنه الألبانى : صحيح « 4 » .
هامش
( 1 ) سنن الترمذي ، مصدر سابق : ج 5 ص 351 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 5 ص 699 .
( 3 ) مسند أحمد ، مصدر سابق : ج 6 ص 298 ؛ تفسير القرآن العظيم ، إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي أبو الفداء : ج 3 ص 493 492 .
( 4 ) صحيح الترمذي : ج 3 ص 241 ؛ مسند أبى يعلى : ج 12 ص 455 ؛ جامع البيان ، الطبري : ج 22 ص 12 ؛ تفسير ابن كثير : ج 3 ص 493 .