اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ « 1 » .
ب . قوله تعالى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ « 2 » .
ج . قوله تعالى : مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً « 3 » .
ثالثاً : الدليل الروائي الذي ينصّ على تلك الحاجة . وهناك أحاديث عديدة في هذا المجال ، منها الحديث المتواتر والمتَّفق عليه بين جميع المسلمين ؛ حديث الثقلين . وهذا الحديث بالرغم من الاختلاف في بعض ألفاظه بين ( الكتاب والعترة ) أو ( الكتاب والسنّة ) « 4 » إلا أن هذا الاختلاف لا يضرّ بأصل الاستدلال بهذا الدليل ، وهو توقّف نجاة الأمّة وعصمتها من الوقوع في الضلال ،
هامش
( 1 ) الحشر : 7 .
( 2 ) آل عمران : 31 - 32 .
( 3 ) النساء : 80 .
( 4 ) في اعتقادنا ، بل واعتقاد علماء أهل السنّة أيضاً ، أن الحديث الوارد بلفظ « العترة » هو حديث متواتر لا يعتريه الشك . أما الحديث الوارد بلفظ « السنّة » أو « سنتي » فهو من أخبار الآحاد ، بل وخبر آحاد ضعيف ، وسيأتي في القادم من الأبحاث التي ننوي تقديمها ، بيان ذلك إن شاء الله تعالى .