تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أولويات منهجية في فهم المعارف الدينية — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
من أهمّ تلك النصوص ما ورد عن الخليفة الثاني في ساعة احتضار النبي حين حاول صلَّى الله عليه وآله أن يكتب كتاباً لا تضلّ الأمة بعده وقيام عمر بمنعه صلَّى الله عليه وآله عن كتابته . وقد نُقل هذا الحديث في أهمّ المدوَّنات الحديثية عند علماء أهل السنّة وأكثرها شهرة ، إلَّا أننا سنقتصر على نقله من أهمّ كتابين حديثيين لديهم ، وهما صحيحا البخاري ومسلم ، فإن في ذلك كفاية لإلزام الطرف الآخر ، ثم نتلوه بذكر كلمة مهمّة لأحد مشاهير علماء الإسلام وهو أبو إسحاق إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الأندلسي . ورد هذا الحديث في صحيح البخاري في أربعة مواضع ، انفرد بثلاثة منها واشترك معه مسلم في الموضع الرابع ، ونحن نذكر هذه المواضع الأربعة بنفس هذا التتابع وبالنحو التالي : 1 . عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( لمّا حضر رسول الله صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم وفي البيت رجال ، فقال النبي صلَّى الله عليه [ وآله ] وسلَّم : « هلمّوا أكتب لكم كتاباً لا