تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أولويات منهجية في فهم المعارف الدينية — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
المجتمعية لهم وتكريس الكراهية والقطيعة بين أفراد مجتمعاتهم . انطلاقاً من هذه الفكرة قلت سابقاً : إن ما يعنيني بالدرجة الأساس ليس هو الردّ على من لم يعتنق أفكار وعقائد وتشريعات مدرسة أهل البيت عليهم السلام وإنني لست حريصاً على زيادة عدد المنتسبين لهذه المدرسة بقدر ما هو بيان حقيقة هذه المدرسة وما تقوله وتتبنّاه ، وقطع الطريق أمام من يقوّل هذه المدرسة ما لم تقل أو ينسب لها من المعتقدات ما لا تلتزم به ، وهذا لا يعني أن ندَّعي صحَّة جميع ما صدر تحت غطاء هذه المدرسة ، فإن مدرسة أهل البيت عليهم السلام تشكِّل واحدة من أكبر المدارس التي تتعامل مع الإسلام في جميع أبعاده العقائدية والتشريعية والأخلاقية ، وقد انتمى لها منذ ألف وأربعمئة سنة عشرات الآلاف من الرجال ، وصدرت لهم أضعاف هذا العدد من الكتب والمؤلَّفات ، وانبثق عن هذه المدرسة الكثير من الاتجاهات والتيّارات . وعليه فليس من المنطقي ، ولا هذا قصدنا ، أن ندّعي صحّة جميع هذا التراث الضخم الهائل وحقانيّته ، ومطابقته للحقيقة ، فإنّ مثل هذا الرأي لا يُقدم عليه أحد ولا يتبنّاه - فيما أعرف - واحد من علماء هذه المدرسة . ومن الظريف أن عدم فهم بعض دارسي ونقّاد مدرسة أهل