أن عليه أن يجيب على أسئلته قبل الانتقال إلى الموضوع الآخر ، وهكذا يفعل معه خصمه أيضاً .
هذه السلبيات التي تُمنَى بها - عادةً - الحوارات المباشرة ، هي التي حملتني على ترك هذه الحوارات وعدم المشاركة فيها والتقليل من أهمّيتها . وفي المقابل أجد أن الأسلوب الذي أعتمده يتجاوز هذه السلبيات ، أو على الأقلّ يحدّ منها ، وهو بعد ذلك أكثر توافقاً مع معايير الدعوة الحسنى التي يطالبنا بها القرآن الكريم في الحوار مع المخالفين .
أولويات منهجية في فهم المعارف الدينية — صفحة 34
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٤