وذلك الفرد هو ربُّ نوع تلك الأفراد ، إذن لابدّ لذلك الفرد العقلي من ماهيّة ، فكيف يذهب الشيخ في بعض أقواله إلى أنّ العقول التي من جملتها ربّ النوع إلى أن لا ماهيّة له ؟ ! .
أمّا فكّ تلك العقدة الكأداء فبتأويل كلام السهروردي النافي لوجود ماهيّات للنفوس وما فوقها بغلبة أحكام الوجود على ماهيّاتها ، وإلّا فكلّ ممكن على الإطلاق زوج تركيبيّ .
المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 170
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٧٠