وهذا هو المنسوب إلى المدرسة المشّائية .
ج . إنّ الوجود في عين وحدته كثير ، وفي عين كثرته واحد . بعبارة أُخرى : إنّ الوجود حقيقة واحدة لها مراتب مشكّكة . وهذه هي النظرية التي اختارها الشيرازي في كتبه الفلسفية .
3 . إثبات الإمكان الفقري في قبال الإمكان الماهوي .
4 . بيان مناط احتياج المعلول إلى العلّة ، وأنّه كامن في وجوده .
5 . بيان كيفية ارتباط المعلول بالعلّة ، وأنّه بنحو الوجود الرابط القائم في غيره ، لا بنحو الوجود القائم في نفسه كما يقوله المشّاؤون .
6 . إثبات الحركة الجوهرية في العالم المادّي ، وأنّ الحركة لا تختصّ بالمقولات العرضية كما هو المشهور بين الفلاسفة قبل الشيرازي .
7 . بيان كيفية ارتباط الثابت بالمتغيّر ، هذه المسألة التي كانت تعدّ من المسائل المعقّدة في التفكير الفلسفي .
8 . إثبات الحدوث الزماني للعالم المادّي ، وهي من المسائل الأساسية التي وقع فيها النزاع بين الفلاسفة والمتكلّمين .
هذه هي أُصول المسائل المرتبطة ب « الأمور العامّة » من الفلسفة الإسلامية التي نقّحها وبرهن عليها الشيرازي ، واستطاع أن يفيد منها في موارد كثيرة من فلسفته .
الثاني : ما يتعلّق بالمبدأ
القواعد التي أسّسها فيما يرتبط بالمبدأ وهو الحقّ تعالى ، هي :