على قدر ما يوفّر له المسلمون شروطه الموضوعية ، وأنّ للتغيير الاجتماعي أصوله ومبادئه وسننه وقوانينه « 1 » .
هامش
( 1 ) نشط هذا النمط من التفكير في كتابات الإسلاميّين على نحو تنظيريّ مباشر قبل كتاب العظم بمئة عام على أقلّ تقدير ، كما لاحظتُ ذلك جليّاً من متابعات مباشرة في كتابات خير الدين التونسي ( ت : 1890 م ) وجمال الدين الأفغاني ( ت : 1897 م ) ومحمد عبده ( ت : 1905 م ) وعبد الحميد بن باديس ( ت : 1940 م ) ومالك بن نبي ( ت : 1973 م ) وعبد الحميد صديقي ومحمد حسين كاشف الغطاء ( ت : 1954 م ) ، ومحمد جواد مغنية ( ت : 1979 ) ، ومحمد باقر الصدر ( ت : 1980 ) ومرتضى مطهّري ( ت : 1979 ) ومحمد حسين الطباطبائي ( ت : 1403 ه - ) وغيرهم كثير ، مضافاً إلى فكر الشخصيات الإصلاحية وتيّارات الإحياء واتجاهات الإسلام الحركي وحركاته وأحزابه ، إذ لا معنى لعمل هؤلاء جميعاً من دون إيمان بوجود قواعد محدّدة للإصلاح وسنن ونواميس للتغيير تجافي نمط التفكير القدري بمعناه العرفي الخاطئ .