تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
والظاهر أن المراد بالشهيد والشهداء في الروايات هم شهداء معركة القتال كما هو المعروف في لسان الأئمة في الأخبار ، لا شهداء الأعمال كما هو مصطلح القرآن . ومنهم : متعلّم القرآن والعامل به ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من تعلّم القرآن ( من قرأ القرآن ) فاستظهره فأحلّ حلاله وحرّم حرامه أدخله الله به الجنّة وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلّهم قد وجبت له النار . « 1 » ومنهم : المؤمن ؛ قال الإمام الباقر عليه السلام : « . . . وإن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنساناً ، فعند ذلك يقول أهل النار : فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ » « 2 » . وعن الإمام الصادق عليه السلام : « إن المؤمن ليشفع يوم القيامة لأهل بيته فيشفّع فيهم حتى يبقى خادمه فيقول - فيرفع سبّابتيه - يا ربّ خويدمى كان يقيني الحرّ والبرد ، فيشفّع فيه « 3 » . وعن الإمام موسى الكاظم عليه السلام قال : شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجّون البيت الحرام ويصومون شهر رمضان
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : ج 4 ص 245 ، وسنن ابن ماجة : ج 1 ص 78 نقلًا عن : مفاهيم القرآن : ج 4 ص 293 . ( 2 ) الفروع من الكافي : ج 8 ص 101 ، حديث أبي بصير مع المرأة ، الحديث : 72 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 61 ، باب الشفاعة ، الحديث : 86 .