وتولّى ذريتي من النار ، ووعدك الحقّ وأنت لا تخلف الميعاد . فيقول الله عزّ وجلّ : صدقتِ يا فاطمة إني سمّيتك فاطمة وفطمت بك من أحبّك وتولّاك وأحبّ ذريتك من النار ، ووعدى الحقّ وأنا لا أخلف الميعاد ، وإنما أمرت بعبدى هذا إلى النار لتشفعى فيه فأشفّعك ليتبيّن لملائكتى وأنبيائى ورسلي وأهل الموقف موقفك منى ومكانتك عندي .
فمن قرأتِ بين عينيه مؤمناً فجذبت بيده وأدخلته الجنّة .
« 1 » وقوله عليه السلام :
« سمّيتنى فاطمة وفطمت بي . . . »
إشارة إلى ما ورد في روايات عديدة أن سبب هذه التسمية أن الله عزّ وجلّ فطم من أحبّها من النار . فعن الإمام الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
إني سمّيت فاطمة لأن الله فطمها وذرّيتها من النار من لقى منهم بالتوحيد والإيمان بما جئت به
. « 2 »
هامش
( 1 ) علل الشرائع : ج 1 ص 179 ، الحديث : 6 .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي ، تأليف : شيخ الطائفة جعفر بن محمد بن الحسن الطوسي : ج 2 ص 183 ، منشورات مكتبة الداورى ، قم - إيران .