محبّيكم وأهل مودّتكم وشيعتكم ، فيشفعون فيشفّعون .
« 1 » وعن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقَالَ صَوَاباً قال :
نحن والله المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون صواباً .
قلت : جعلت فداك وما تقولون ؟ قال :
نمجّد ربنا ونصلّى على نبينا ونشفع لشيعتنا ، فلا يردّنا ربّنا .
« 2 » وعن محمد بن الفضيل الزرقي عن الإمام أبى عبد الله الصادق عن أبيه عن جدّه عن علي عليهم السلام قال :
إن للجنّة ثمانية أبواب ، باب يدخل منه النبيّون والصدّيقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبّونا ، فلا أزال واقفاً على الصراط أدعو وأقول : ربّ سلّم شيعتي ومحبّى وأنصاري ومن تولّانى في دار الدنيا ، فإذا النداء من بُطنان العرش : قد أجيبت دعوتك وشفّعت في شيعتك . . . وباب يدخل منه سائر المسلمين ممن شهد أن لا إله إلا الله ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغضنا أهل البيت .
« 3 » وعن محمد بن مسلم قال : سمعت الإمام الباقر عليه السلام يقول :
لفاطمة وقفة على باب جهنم ، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل
رجل : مؤمن أو كافر ، فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار فتقرأ بين عينيه محبّاً فتقول : إلهي وسيدي سمّيتنى فاطمة وفطمت بي من تولّانى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 36 ، كتاب العدل والمعاد ، باب الشفاعة ، الحديث : 10 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 41 ، الحديث : 28 .
( 3 ) الخصال للشيخ الصدوق : ص 408 ، باب الثمانية الحديث : 6 .