تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

3 . شفاعة القرآن الكريم

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « تعلّموا القرآن فإنه شافع لأصحابه يوم القيامة » « 1 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله أيضاً : « الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي ربّى منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعّنى فيه . ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعّنى فيه ، قال فيشفعان » « 2 » . عن أبي هريرة قال : قال النبىّ صلى الله عليه وآله : « الشفعاء خمسة : القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيّكم ، وأهل بيت نبيّكم » « 3 » . وعن علي أمير المؤمنين عليه السلام في كلام يصف فيه القرآن : « واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغشّ ، والهادي الذي لا يُضلّ ، والمحدِّث الذي لا يكذّب ، وما جالس هذا القرآن أحدٌ إلا قام عنه بزيادة أو نقصان : زيادة في هدى أو نقصان من عمى . واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحد قبل القرآن
هامش
( 1 ) مسند أحمد : ج 5 ص 251 نقلًا عن : مفاهيم القرآن : ج 4 ص 296 . ( 2 ) مسند أحمد : ج 2 ص 174 نقلًا عن مفاهيم القرآن : ج 4 ص 296 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 43 ، باب الشفاعة ، الحديث : 39 .