تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
قال أمير المؤمنين عليه السلام : سمعت النبىّ صلى الله عليه وآله يقول : إذا حشر الناس يوم القيامة ناداني مناد : يا رسول الله إن الله جلّ اسمه قد أمكنك من مجازاة محبّيك ومحبّى أهل بيتك الموالين لهم فيك والمعادين لهم فيك فكافهم بما شئت . فأقول : يا ربّ الجنّة فأبوّئهم منها حيث شئت ، فذلك المقام المحمود الذي وعدت به » « 1 » . عن الإمام علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذرّيتى ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي في أمورهم عندما اضطرّوا إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه » « 2 » . أخرج ابن مردويه عن طلق بن حبيب قال : كنت أشدّ الناس تكذيباً بالشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كلّ آية أقدر عليها يذكر الله فيها خلود أهل النار ، فقال : يا طلق أتراك أقرأ لكتاب الله وأعلم لسنّة رسول الله منّى ؟ إن الذين قرأت هم أهلها هم المشركون ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوباً فعذّبوا ثم أخرجوا منها ، ثم أهوى بيديه إلى اذنيه فقال : صمّتا إن لم أكن سمعت رسول الله يقول : « يخرجون من النار بعدما دخلوا » ونحن نقرأ كما قرأت . « 3 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 39 ، باب الشفاعة ، الحديث : 20 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 49 ، باب الشفاعة : الحديث : 53 . ( 3 ) مفاهيم القرآن : ج 4 ص 297 ، الحديث : 50 .