النوع الأول : الشفاعة العظمى وهى عامّة لجميع الخلائق ، وهى خاصّة لنبيّنا وليس لأىّ نبي آخر الجرأة أو حقّ التقدّم إليها ، وتلك الشفاعة من هول الموقف في العرصات ، والتخفيف عن الخلائق بتعجيل الحساب والحكم ، وتخليص
الناس من محنة الموقف وشدائده .
والنوع الثاني : وهى تتعلّق بإدخال فريق من المؤمنين إلى الجنّة بغير حساب . وثبوت هذا النوع لنبيّنا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قد وردت به النصوص ، وهو عند بعضهم خاصّ به وحده .
والنوع الثالث : وهى متعلّقة بأقوام تساوت حسناتهم وسيّئاتهم فيدخلون الجنّة بشفاعته صلى الله عليه [ وآله ] وسلم .
والنوع الرابع : وهى تتعلّق بفئة من الناس يستحقّون دخول النار ولكن بشفاعته صلى الله عليه [ وآله ] لهم يدخلون الجنة .
والنوع الخامس : تتعلّق برفع درجات وزيادة كرامات .
والنوع السادس : تتعلّق بأناس دخلوا جهنّم ثم يخرجون منها بالشفاعة ، وهى مشتركة بين سائر الأنبياء والملائكة والعلماء والشهداء .
والنوع السابع : وتتعلّق باستفتاح الجنّة .
والنوع الثامن : وتتعلّق بتخفيف العذاب عن أولئك الذين يستحقّون العذاب الدائم في النار .
والنوع التاسع : وهى لزوّار قبره الشريف والمكثرين من الصلاة عليه صلى الله عليه وآله » « 1 » .
هامش
( 1 ) موسوعة كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم : ج 1 ص 1034 .