تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

1 . الأنبياء

للأنبياء جميعاً شفاعة في الدنيا على ما سبق ذكره ، ولهم شفاعة في الآخرة أيضاً ، وهذا ما صرّحت به الروايات الواردة عن الفريقين . عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن آبائه عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاثة يشفعون إلى الله عزّ وجلّ فيشفّعون : الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء . « 1 » عن محمد بن إبراهيم بن كثير قال : دخلنا على أبى نواس الحسن بن هانى نعوده في مرضه الذي مات فيه ، فقال له عيسى بن موسى الهاشمي : يا أبا على أنت في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من الآخرة وبينك وبين الله هنات ( أي خصلات شر ) فتب إلى الله عزّ وجلّ ؛ قال أبو نواس : سنّدونى . فلما استوى جالساً قال : إياىّ تخوّفنى بالله ؟ وقد حدّثنى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « لكل نبي شفاعة وأنا خبّأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتى يوم القيامة » ، أفترى لا أكون منهم . « 2 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار : ج 8 ص 34 ، كتاب العدل والمعاد ، باب الشفاعة ، الحديث : 2 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 40 ، الحديث : 21 .
الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 303 | السيد كمال الحيدري