1 . الأنبياء
للأنبياء جميعاً شفاعة في الدنيا على ما سبق ذكره ، ولهم شفاعة في الآخرة أيضاً ، وهذا ما صرّحت به الروايات الواردة عن الفريقين .
عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن آبائه عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
ثلاثة يشفعون إلى الله عزّ وجلّ فيشفّعون : الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء
. « 1 » عن محمد بن إبراهيم بن كثير قال : دخلنا على أبى نواس الحسن بن هانى نعوده في مرضه الذي مات فيه ، فقال له عيسى بن موسى الهاشمي : يا أبا على أنت في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من الآخرة وبينك وبين الله هنات ( أي خصلات شر ) فتب إلى الله عزّ وجلّ ؛ قال أبو نواس : سنّدونى . فلما استوى جالساً قال : إياىّ تخوّفنى
بالله ؟ وقد حدّثنى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
« لكل
نبي شفاعة وأنا خبّأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتى يوم القيامة
» ، أفترى لا أكون منهم . « 2 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار : ج 8 ص 34 ، كتاب العدل والمعاد ، باب الشفاعة ، الحديث : 2 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 40 ، الحديث : 21 .