تنظروا كيف عقله » « 1 »
) . وعن علي بن محمّد بن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن بعضهم ، عن الإمام الصادق ( ع ) :
« العقل دليل المؤمن » « 2 » .
وبشأن لزوم القلب والوجدان ،
وعدم الاستغناء عنهما ثمّة عدد من الآيات والروايات الدالّة .
فمن الآيات قوله تعالى : أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ( الحجّ : 46 ) .
فالخطاب موجّه إلى من يتحلّى بالعقل والإدراك ، ولكن عميت قلوبهم بفعل اتّباع أهواء النفس الأمّارة ، وانطمس وجدانهم وراء حجب المعصية والذنوب .
وقوله تعالى : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( النمل : 80 ) .
وقوله تعالى : أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى . . . ( الرعد : 19 ) .
يصف الله سبحانه في هذه الآيات وما يناظرها ، الإنسان الذي أطفأ نور باطنه وسدّ على نفسه سبيل الآخرة ، بأنّه كالأموات ومن سكنة القبور أو أنّه أعمى القلب . وهذه الآيات هي بشأن اختفاء نور
هامش
( 1 ) الأُصول من الكافي : ج 1 ص 26 ، كتاب العقل والجهل ، الحديث : 28 .
( 2 ) المصدر السابق ، الحديث 24 . .