وقوله في وصيّته للإمام الحسن عليه السلام :
« عظم عن أن تثبت ربوبيّته بإحاطة قلب أو بصر »
« 1 » ، كما قوله أيضاً :
« لم تَرَكَ العيون فتخبر عنك ، بل كنت قبل الواصفين من خلقك »
« 2 » .
3 عن محمّد بن زيد قال : جئت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن التوحيد ، فأملى عَلىّ :
« الحمد لله فاطر الأشياء إنشاءً ، ومبتدعها ابتداءً بقدرته وحكمته ، لا من شئ فيبطل الاختراع ، ولا لعلّة فلا يصحّ الابتداع . . . لا تضبطه العقول ، ولا تبلغه الأوهام ، ولا تدركه الأبصار ، ولا يحيط به مقدار ، عجزت دونه العبارة ، وكلّت دونه الأبصار »
« 3 » .
4 عن الإمام الحسين عليه السلام :
« بل هو الله ليس كمثله شئ ، وهو السميع البصير ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير »
« 4 » وفيه إشارة إلى الآية ( 103 ) من سورة الأنعام التي يستدلّ بها على امتناع الرؤية .
5 عن الثمالي ، عن علىّ بن الحسين عليهما السلام قال : « سمعته يقول :
لا يوصف الله بمحكم وحيه ، عظم ربّنا عن الصفة ، وكيف يوصف من لا يحدّ ، وهو يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير »
« 5 » فيه إشارة إلى الآية الكريمة أيضاً .
6 عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال :
« إنّ الله عظيم رفيع لا يقدر العباد على صفته ، ولا يبلغون كنه عظمته ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ح 41 ، ص 317 .
( 2 ) المصدر السابق ، ح 43 ، ص 318 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 4 ، كتاب التوحيد ، الباب 4 ، ح 11 ، ص 263 عن علل الشرائع .
( 4 ) المصدر السابق ، ح 29 ، ص 301 والحديث عن تحف العقول .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 3 ، كتاب التوحيد ، باب 13 ، ح 47 ، ص 308 والحديث عن تفسير العيّاشى .