يَصِفُونَ « 1 » ، وقوله : فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ « 2 » ، وقوله : اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ « 3 » ، وقوله : وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ « 4 » ، وقوله : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ « 5 » ، وقوله : رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ « 6 » ، وقوله : سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ « 7 » ، وقوله : ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا « 8 » ، وقوله : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِى قُوَّةٍ عِنْدَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ « 9 » ، وقوله : وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ « 10 » ، وقوله : وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ « 11 » .
ب : في الحديث الشريف : حفلت النصوص الروائية من الفريقين بالعديد من الأخبار عن العرش والكرسي ، بعضها يصل حدّ التطابق .
1 عن حفص بن غياث ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزّ
وجلّ : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قال :
علمه
» « 12 » .
2 كذلك جاء في الخبر عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قوله :
« السماوات والأرض في الكرسي ، والعرش هو العلم الذي لا يقدر أحد قدره »
« 13 » .
لهذين الحديثين دلالة واضحة على أنّ العرش والكرسي هما من مراتب علم الله التي لها صلة وثيقة بتدبير العالم وممارسة شؤون الربوبية فيه .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 22 .
( 2 ) المؤمنون : 116 .
( 3 ) النمل : 26 .
( 4 ) الزمر : 75 .
( 5 ) غافر : 7 .
( 6 ) غافر : 15 .
( 7 ) الزخرف : 82 .
( 8 ) الحديد : 4 .
( 9 ) التكوير : 20 19 .
( 10 ) البروج : 15 14 .
( 11 ) الحاقّة : 17 .
( 12 ) التوحيد ، الباب 52 ، ح 1 ، ص 327 .
( 13 ) التوحيد ، الباب 52 ، ح 2 ، ص 327 .