تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرمزية والمثل في النص القرآني — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
وأغراض القرآن الكريم ، فكان الحلّ الأمثل للخروج من الإفراط والتفريط من خلال القول بالتعدّدية الطولية ، وفقاً للتفصيل المتقدِّم . 56 . المراد من قارئ النصّ المطالب بمنهج معتمد في استظهاراته النصِّية هو القارئ المتخصّص غير المعصوم . 57 . إذا استند الظهور إلى ما يُبرّره فهو ظهور موضوعي معتبر ، وإلّا كان ذاتياً لا اعتبار له ؛ واعتباره بمعنى حجّيته . 58 . لا يُشترط في الظهور الموضوعي أن يكون مطابقاً للواقع ، وإنّما يُشترط فيه الاستناد إلى قرائن موضوعية ومنهج صحيح في الاقتناص ، بغضّ النظر عن الإصابة . 59 . ملاك الظهور الموضوعي جارٍ بعينه في تعدّد القراءات في النصّ الديني . 60 . القراءة غير المُستندة إلى منهج صحيح ، مصداق للتفسير بالرأي الممنوع شرعاً . 61 . الواقع المنكشف بالظهور ذو درجات ومراتب مختلفة ، وكلّها موضوعيّة ، لأنّ لّ واحد منها يمثِّل كشفاً عن مرتبة خاصّة من الواقع . 62 . لابدَّ من التسليم بمبدأ تعدّد الاجتهادات المختلفة ، ما دامت مُستندة إلى مناهج معرفية سليمة مستدلّ عليها ، كما ينبغي التحلِّي بثقافة قبول قراءة الآخر ما دامت منضبطة منهجياً . 63 . الظهور الموضوعي يمثّل عنصر الثبات في قراءة النصّ ، وأما الزمان فهو عنصر التغيّر ، والظهور الموضوعي الثابت أصلًا قابل للتغيّر