تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرمزية والمثل في النص القرآني — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
مصداقاً . 64 . تصحّ محاكمة الظهورات الموضوعية للأعلام السابقين وفقاً للعنصر المتغيّر . 65 . للّغة صلة وثيقة ودور مهمّ في فاعلية العنصر الثاني ( الزمان ) ومدى ثبات الظهور الموضوعي السابق ، والتغيّر اللغوي يشمل الظهورات المرتبطة بالجمل التركيبيّة والمدلول التصديقي لا التصوّري والوصفي فقط . 66 . عصرنة النصّ تُساوي حياة النصّ ، وهي حقيقة قرآنية بالغة الأهمّية ، قامت عليها شواهد روائية كثيرة ، وتصوير العصرنة من خلال الالتزام بالظهور المكثف في أكثر من مصداق ، فالآية لا تموت أبداً ، ومصاديقها لا تنتهي أبداً ، فالمضامين القرآنية غير محدودة الآفاق ، جارية في الخلق مجرى الليل والنهار ، أي ما دامت السماوات والأرض ، فهي ديمومة الانطباق في كلّ عصر وزمان ، بمعنى أنّ المصاديق البارزة للنصّ القرآني لا تغلق دائرة الانطباق ، وأنَّ المصاديق اللاحقة لا تدخل من باب المجاز .