16 - رهبانيت از نظر عقل و فطرت
26 . « وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ » ؛
ما نوح و ابراهيم را ( براى هدايت مردم ) اعزام كرديم و در ميان فرزندان آنها نبوت و كتاب قرار داديم ( از آنها پيامبرانى كه داراى كتاب بودند برانگيختيم ) دستهاى از آنها هدايت يافته و بسيارى از آنها گنهكار بودند .
27 . « ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِى قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلّا ابْتِغاءَ « 1 » رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقّ رِعايَتِها فَآتَيْنا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ » ؛
سپس پيامبرانى را به دنبال آنها فرستاديم و عيسىبن مريم را پيرو آنها برانگيختيم و انجيل را بر او نازل كرديم و در دل پيروان ( واقعى ) وى
هامش
( 1 ) . . « إِلّا ابْتِغاءَ . . . » استثنا از « ابْتَدَعُوها » است و تقدير آيه چنين است : « ما ابْتَدَعُوها إِلّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ » . براى كسب رضايت خدا ، رهبانيتى رابه وجود آوردند و در آغاز كار هدف الهى داشتند و برخى آن را استثنا از جمله « ما كَتَبْناها » دانستهاند .