ثمّ مع الغضّ عنها فلا إشكال في تقدّم أدلّة وجوب التعلّم والتفقّه عليها ؛ لحكومتها عليها ، كقوله صلى الله عليه وآله وسلم في المستفيضة المشهورة : « طلب العلم فريضة على كلّ مسلم » « 1 » .
وكمرسل « الكافي » عن علي عليه السلام : « ألا وإنّ طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال - إلى أن قال : - والعلم مخزون عند أهله ، وقد أمرتم بطلبه من أهله ، فاطلبوه » « 2 » .
وما في « الكافي » عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « تفقّهوا في الدين ، فإنّه من لم يتفقّه منكم في الدين فهو أعرابي » « 3 » .
وما في « الكافي » عن يونس ، عن بعض أصحابنا ، قال : سئل أبو الحسن : هل يسع الناس ترك المسألة عمّا يحتاجون إليه ؟ فقال : « لا » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 30 / 1 و 5 .
( 2 ) - الكافي 1 : 30 / 4 .
( 3 ) - الكافي 1 : 31 / 6 .
( 4 ) - الكافي 1 : 30 / 3 .