شرح
ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ، فقال : لا يضرّه ولا بأس به » « 1 » .
ومنها : ما رواه الشيخ عن عليّ بن السندي عن حمّاد مثله .
وعن الشيخ وغيره : أنّ هذه الأحاديث محمولة على التقيّة ، والقرائن في بعضها ظاهرة ، أو على عدم الجهر بها في محلّ الإخفات ، أو على عدم سماع الراوي لها لبُعده ، أو على النافلة لجواز تبعيض السورة فيها بل تركها ، بل في بعض ما سنشير إليه يحتمل الحمل على الإنكار .
أقول : ما سمعت من الجهر لا يحمل على شيء ممّا ذكر إلّاالتقيّة . نعم ، مورد السؤال هو خصوص إمام الجماعة حيث قد يقوى حمله على التقيّة ، لإمكان حضور بعض المخالفين في جماعة المصلّين .
ومنها : ما رواه أبي جرير زكريا بن إدريس القمّي ، قال :
« قال أبا الحسن الأوّل : عن الرجل يصلّي بقوم يكرهون أن يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم فقال : لا يجهر » « 2 » .
فإنّه مشتمل على قرينة التقية كالرواية السابقة عليها .
ومنها : ما رواه الشيخ بسنده الصحيح ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
« سألته عن الرجليفتتح القراءة فيالصلاة أو يقرأ ببسم اللَّه الرحمنالرحيم ، قال : نعم إذا استفتح الصلاة فليقلها في أوّل ما يفتتح ثمّ يكفيه ما بعد ذلك » « 3 » .
ومنها : ما رواه الشيخ بسنده الصحيح عن عبداللَّه بن علي الحلبي ، ومحمّد ابن علي الحلبي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة : الباب 12 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 5 و 1 و 3 .
( 2 ) . وسائل الشيعة : الباب 12 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 5 و 1 و 3 .
( 3 ) . وسائل الشيعة : الباب 12 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 5 و 1 و 3 .