في بيان مسنونات التكبيرة
قال قدس سره : والمسنون فيها أربع :
أن يأتي بلفظ الجلالة من غير مدّ بين حروفها .
شرح
البحث عن مسنونات التكبيرة ومستحبّاتها ، وقد اقتصر المصنّف فيها على أربع :
الأوّل : الإتيان بلفظ الجلالة من غير مدّ بين حروفها .
فقد ذكر صاحب « الجواهر » قدس سره في وجهه : بكونه جمعاً بين الرجحان المستفاد من تعارف التلفّظ بهذه الصورة المأخوذة يداً عن يد ، وبين جواز الجريان على القانون العربي ، لجواز الإشباع في الهمزة ونحوها من الحروف المتحرّكة في لغة العرب ، بحيث ينتهي إلى الحروف .
وما ذكره في الفقرة الثانية من جواز الجريان ، منقولٌ عن العلّامة في « المنتهى » من قوله إنّه قد ورد الإشباع في الحركات إلى أن ينتهي إلى الحروف في لغة العرب ، ولم يخرج بذلك عن الوضع .
وقد فسّر صاحب « كشف اللِّثام » - بعد نقل هذه العبارة - كلامه بقوله :
ورد الإشباع كذلك في الضرورات ونحوها من المسّجعات ، وما يراعى فيه المناسبات ، فلا يكون لحناً وإن كان في السعة .