وصورتها أن يقول : اللَّه أكبر .
شرح
في بيان صورة التكبير في الصلاة
وفي « الجواهر » : ( عند علمائنا ، كما عن « المعتبر » و « المنتهى » ، بل هو المتعارف والمنقول من صاحب الشرع صلى الله عليه وآله وأتباعه ، فقد روى الشيخ الصدوق مرسلًا ، قال : « كان رسولاللَّه صلى الله عليه وآله أتمّ الناس صلاة وأوجزهم ، كان إذا دخل في صلاته قال : اللَّه أكبر ، بسم اللَّه الرحمن الرحيم » « 1 » ) . هذا كما في « الجواهر » و « مصباح الفقيه » . وقد يناقش معهما حول ما عبّرا عن هذا الخبر بالمرسلة ، فإنّ الصدوق قد أسند الخبر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جزماً ؛ وهو رحمه الله قد تعهّد في ديباجة كتابه « من لا يحضره الفقيه » أن لا ينسب خبره جزماً لأحد المعصومين عليهم السلام ، إلّاإذا تيقّن بينه وبين ربّه صحّة صدوره ، فالمرسل يطلق في حقّه إذا نقل الحديث مصدراً بقوله : روى ، المورد ليس كذلك ، فلا يخلو الحديث حينئذٍ عن الاعتبار . وبناءً عليه ، فإنّه يجب التأسّي برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومتابعته في ذلك ، إلّاأن يدلّ دليل على عدم وجوبه عيناً ، والدليل على وجوب المتابعة ، هو الخبر المروي عن طرق العمّة من أنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « صلّوا كما رأيتموني اصلّي » « 2 » . ولا يمكن المناقشة في الاستدلال به في مثل هذه الأفعال المعلوم عدمهامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب تكبيرة الإحرام ، الحديث 11 .
( 2 ) صحيح البخاري : ج 1 ص 124 و 125 .