شرح
ثمّ قال : ما تُسمّون هذا الحذو ؟
قلت : الممسوح ، قال : هذا المسموح » « 1 »
كما يستثنى بعض الألوان منه ، من السواد المضعّفة للبصر والمرخيّة للذكر والمورثة للهمّ ، عكس الصفراء التي لم يزل لابسها مسروراً حتّى يبليها ، بل إنْ كانت مائلة إلى البياض لم يعدم مالًا وولداً ، كما أنّ البيضاء لم يبلها حتّى يكتسب مالًا من حيث لا يحتسب ، كما وردت هذه الأمور في الروايات .
وفّقنا اللَّه وإيّاكم للعمل بما جاء في سنّته صلى الله عليه وآله والترك عمّا نهى عنه في سنّته صلى الله عليه وآله . واللَّه هو الموفّق للصواب .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 18 من أبواب آداب الحمّام ، الحديث 1 .