تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
شرح
السري « 1 » ، وأبي بصير « 2 » ، ومُعلّى بن خُنيس « 3 » وطائفة ثالثة : معلّلة بأنّ أرض السبخة لا يصلّى فيها ، لأنّها ملعونة أو معذّبة أو قد تنخسف به وأمثال ذلك ، ومنها الخبر المرويّ عن يحيى بن العلاء الرازي ، قال : « سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لمّا خرج أمير المؤمنين إلى النهروان ، وطعنوا في أوّل أرض بابل ، حين دخل وقت العصر فلم يقطعوها حتّى غابت الشمس ، ينزل الناس يميناً وشمالًا يصلّون إلّاالأشتر وحده ، فإنّه قال : لا اصلّي حتّى أرى أمير المؤمنين قد نزل يُصلّي . قال : فلمّا نزل ، قال : يا مالك إنّ هذه أرض سبخة ، ولا تحلّ الصلاة فيها ، فمن كان صلّى فليعيد الصلاة ، الحديث » « 4 » فهو منضمّاً مع الخبر الآخر الوارد في وصف أرض بابل بأنّها من الأراضي المعذّبة ، مثل الخبر المروي عن جويرية بن مسهّر ، قال : « أقبلنا مع أمير المؤمنين عليّ عليه السلام من قتل ( قتال ) الخوارج ، حتّى إذا قطعنا في أرض بابل وحضرت الصلاة العصر نزل أمير المؤمنين عليه السلام ونزل الناس ، فقال عليّ عليه السلام : أيّها الناس إنّ هذه أرض ملعونة قد عُذّبت في الدهر ثلاث مرّات ( وفي خبر آخر مرّتين ) وهي تتوقّع الثالثة ، وهي إحدى المؤتفكات ، وهي أوّل أرض
هامش
( 1 ) المستدرك : الباب 15 من مكان المصلّي ، الحديث 2 . ( 2 ) الوسائل : الباب 38 من أبواب مكان المصلّي ، الحديث 1 و 3 . ( 3 ) الوسائل : الباب 38 من أبواب مكان المصلّي ، الحديث 1 و 3 . ( 4 ) الوسائل : الباب 20 من أبواب مكان المصلّي ، الحديث 11 و 8 .