شرح
مضافاً إلى ما عن الشيخ الصدوق من التعليل بأنّها لا تخلو من التأذّي بالنمل واشتغاله بذلك ، فأضاف صاحب « الجواهر » إليه بقوله : ولعلّ منه يمكن أن يتعدّى إلى مطلق مساكن باقي الحيوانات ممّا يتأذى الواقف فيه منها .
ونزيد عليه بإمكان أن يكون الوجه في الكراهة هو مزاحمة المصلّي مع مسكن الحيوان وسعيه في سبيل الحياة ، حيث لا يناسب إيذاء الحيوان مع ما يسعى إليه المصلّي من التقرّب إلى اللَّه تعالى ، وعليه فيمكن تعميم حكم الكراهة إلى سائر الحيوانات أيضاً .
نعم ، لو كان وجه الكراهة مثل ما ذكرناه ، أو ما ذكره الشيخ الصدوق رحمه الله ، فالقول بالكراهة حتّى مع عدم وجود النمل مشكلٌ ، اللّهمَّ إلّاأن يكون الوجه نفس معديّة المكان لمثل ذلك ، واللَّه العالم .