تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
شرح
التسامح الموجود في أدلّة السنن ، الشامل للمقام قطعاً . نعم ، استحبابها في مطلق الأحوال مسلّمٌ عند الكلّ ، لكثرة الأخبار الواردة في ذلك ، بل الإجماع قائم عليه ، بل يعدّ من الضروريّات تأسّياً بالنبيّ والأئمّة عليهم السلام ، كما ورد في الخبر الذي رواه حسن بن علي العقيلي ، عن عليّ بن أبي عليّ اللبهي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « عمّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّاً بيده ، فَسَدلها من بين يديه ، وقصّرها من خلفه قدر أربع أصابع ، ثمّ قال : أدبر فأدبر ، ثمّ قال : أقبل فأقبل ، ثمّ قال : هكذا تيجان الملائكة » « 1 » . ومنها : الخبر المرويّ عن أبي همام ، عن أبي الحسن عليه السلام : قال : في قول اللَّه عزّوجلّ « مسوّمين » قال : العمام ، اعتمَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فسدلها من بين يديه ومن خلفه ، واعتمَّ جبرئيل فَسَدلها من بين يديه ومن خلفه » « 2 » فيدلّ على استحباب التعمّم مطلقاً أكثر الأخبار المرويّه في الباب 30 من أبواب أحكام الملابس من كتاب « وسائل الشيعة » ، مثل الخبر المروي عن جابر « 3 » وعن السكوني « 4 » ، وعن ياسر الخادم « 5 » ، وعن « مكارم الأخلاق » نقلًا عن
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 4 . ( 2 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 5 . ( 3 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 6 . ( 4 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 9 . ( 5 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 10 .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 241 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني