شرح
التسامح الموجود في أدلّة السنن ، الشامل للمقام قطعاً .
نعم ، استحبابها في مطلق الأحوال مسلّمٌ عند الكلّ ، لكثرة الأخبار الواردة في ذلك ، بل الإجماع قائم عليه ، بل يعدّ من الضروريّات تأسّياً بالنبيّ والأئمّة عليهم السلام ، كما ورد في الخبر الذي رواه حسن بن علي العقيلي ، عن عليّ بن أبي عليّ اللبهي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« عمّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّاً بيده ، فَسَدلها من بين يديه ، وقصّرها من خلفه قدر أربع أصابع ، ثمّ قال : أدبر فأدبر ، ثمّ قال : أقبل فأقبل ، ثمّ قال : هكذا تيجان الملائكة » « 1 »
. ومنها : الخبر المرويّ عن أبي همام ، عن أبي الحسن عليه السلام :
قال : في قول اللَّه عزّوجلّ « مسوّمين » قال : العمام ، اعتمَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فسدلها من بين يديه ومن خلفه ، واعتمَّ جبرئيل فَسَدلها من بين يديه ومن خلفه » « 2 »
فيدلّ على استحباب التعمّم مطلقاً أكثر الأخبار المرويّه في الباب 30 من أبواب أحكام الملابس من كتاب « وسائل الشيعة » ، مثل الخبر المروي عن جابر « 3 »
وعن السكوني « 4 »
، وعن ياسر الخادم « 5 »
، وعن « مكارم الأخلاق » نقلًا عن
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 4 .
( 2 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 5 .
( 3 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 6 .
( 4 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 9 .
( 5 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 10 .