شرح
لمطلق ذلك ، غير معلوم .
والخبر الصحيح المشار إليه هو الخبر الذي رواه زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، إنّه قال :
« إيّاك والتحاف الصّماء .
قلت : وما التحاف الصماء ؟
قال : أن تدخل الثوب من تحت جناحك ، فتجعله على منكب واحد » « 1 »
وهذا التفسير يساعد مع كلمات الأصحاب في تفسيره ، والظاهر أنّه أولى وأحسن من غيره ، وعليه فلا يكون الصماء بهذا المعنى الذي ذكرناه متّحداً مع التوشّح ، وإن احتمل بعض كونه متّحداً معه ، كما أنّ ابن إدريس رحمه الله ذهب إلى أنّ معناه هو إسدال الثوب ، كما جاء في حديث أمير المؤمنين عليه السلام - على حسب نقل الصدوق - بإسناده عن زرارة ، قال :
« قال أبو جعفر عليه السلام : خرجَ أمير المؤمنين عليه السلام على قومٍ فرآهم يصلّون في المسجد قد سدلوا أرديتهم .
فقال لهم : ما لكم قد سدلتم ثيابكم ، كأنّكم يهود قد خرجوا من فهرهم - يعني بيعهم ( بيعتهم ) - إيّاكم وسدل ثيابكم » « 2 »
لكن من الواضح أنّه ليس باشتمال الصّماء ، بل هو على خلافه في الجملة من جهة الكيفيّة .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 25 من أبواب لباس المصلّي ، الحديث 6 .
( 2 ) الوسائل : الباب 25 من أبواب لباس المصلّي ، الحديث 7 .