وما كان نجساً في حال حياته ، فجميع ذلك منه نجسٌ على الأظهر .
أقول : لا مجال للبحث عن هذه المسألة في المقام ، بل تفصيل البحث عنها يكون في كتاب الطهارة ، وخلاصة ما يمكن أن نشير إليه في المقام ، هو :
أنّ أجزاء الحيوان الذي نجس في حال حياته - مثل الكلب والخنزير - تعدّ من النجاسات بعد مماته أيضاً ، فالشعر والوبر وسائر أجزاءهما تكون نجسة بأسرها ، حال حياتهما وبعد مماتهما . وهذا الحكم متفقٌ عليه بين أصحابنا ولا نقاش فيه ، كما أشار إليه المصنف وغيره في هذا المقام وغيره .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 316
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٣١٦