شرح
ولعلّ شاذان بن جبرئيل لم يكن مخالفاً في المسألة وقصد الكراهية من عدم الجواز ، لأنه قد صرّح بجواز الصلاة في العرصة مع زوال البنيان ، حيث لا يساعد إلّامع كون الفضاء قبلة ، كما أنّه أيضاً قد أفتى بجواز الصلاة على السطح ، سواء كان بين يديه سترة من نفس البناء أو لا ، فكان يقصد بقوله : ( لا يجوز ) بيان كراهة أصل إيقاع الصلاة في مقابل الباب المفتوح ، كما كان كذلك في سائر الموارد .