شرح
أصبحتم » « 1 » .
فدلالة هذا الخبر الصحيح على ذلك كافٍ في إثبات حجيّة أذان المؤذن ، وأنّه يمكن الاعتماد على قوله .
قد يقال : ولعلّ الوجه في حصول القطع بدخول الوقت حينما يؤذن بلال ، من جهة تأكيد النبي أو الإمام عليهما السلام بالاتكاء على أذان بلال ، فلا يوجب ذلك جواز الاعتماد على كل مؤذنٍ وأذان .
ولكن لا يخفى ما فيه من الاشكال ، لأنه يصحّ الاعتماد على مثل أذان بلال وعلى أذان كلّ من ورد التصريح باسمه في الحديث ، بخلاف ما ورد بلسان العموم ، كما عرفت .
وتمسكوا لذلك بالخبر المروي عن عبد اللَّه القزويني ( القروي ) ، عن أبيه ، قال :
« دخلت على الفضل بن الربيع ، وهو جالسٌ على سطح ، فقال لي : ادنُ مني ، فدنوت منه حتى حاذيته .
ثم قال لي : أشرف إلى البيت في الدار ، فأشرفتُ .
فقال لي : ما ترى في البيت ؟
قلت : ثوباً مطروحاً .
فقال : انظر حسناً ، فتأمّلته ونظرت فتيقّنت .
فقلت : رجلٌ ساجد .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 42 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 1 .