شرح
والنهار ، فيصير معنى الوجوب هو المعنى المصطلح ، أو يكون وتر النهار خبرٌ لمبتدأ محذوف ، أي وجوب وتر النهار .
هذا فضلًا عن المناقشة الواردة في سنده ، على ما في « حاشية الوافي » « 1 » حيث قال :
( « التهذيب » ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في طريق الحديث مظنّة العلّة ، لتكرّر رواية جعفر بن بشير عن عبيد بن زرارة بالواسطة ، كما سيأتي في أخبار الأذان ، وأخبار السهو وغيرها ، وعلى ظاهر كلام أصحاب الرجال يبعد تلاقيهما ، فإنّ عبيداً لم يُذكر في أصحاب مولانا الكاظم عليه السلام ، وإنّما ذكره الشيخ رحمه الله والنجاشي في رجال مولانا الصادق عليه السلام . وجعفر بن بشير من أصحاب مولانا الرضا عليه السلام ، لكن الأغلب توسّط حمّاد بن عثمان بينهما ، فلعلّه الذي سقط من هذا الطريق ، وما رأيت توسّط غيره بعد التصفّح ، والأمر فيه سهل ) إنتهى كلامه .
وحمله الشيخ رحمه الله على السنّة المؤكّدة ، بدعوى صحّة إطلاق الوجوب ، بل حمله صاحب « الوسائل » وتبعه صاحب « الجواهر » على التقيّة .
وهكذا ثبت أنّه يصعب الاعتماد على مثل هذا الحديث ، فالفرائض محصورة في الذي عرفت ، والباقي تعدّ من النوافل ، كما لا يخفى ، لأنّ القول بالوجوب في السنّة المؤكّدة بعيد ، كما أنّ حمله على التقية أبعد ، لأنّ الحديث
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب اعداد الفرائض الحديث 10 .