شرح
فبذلك ظهر أنّه إذا حصل التبيّن في الواقع ، ولو لم يشاهده لأجل وجود بعض الموانع كنور القمر أو الكهرباء أو غير ذلك ، كان الوقت حاصلًا ، ويصحّ الإتيان بالصلاة ولو لم يتبيّن ظاهراً .
نعم مراعاة الاحتياط بالتأخير إلى حصول التبين الفعلي في جميع الموارد حسنٌ جدّاً ، وهو ممّا لا كلام فيه .
أمّا البحث في أنّ وقت صلاة الصبح إلى طلوع الشمس هل هو يخصّ المختار أم يعمّ المضطرّ فقط ، فسيأتي البحث عنه لاحقاً إن شاء اللَّه تعالى .