5 - همچنين آنحضرت فرمودهاند :
« مَن أضرّ بشيء من طريق المسلمين فهو له ضامن » « 1 » .
« هركس به بخشى از راه مسلمانان زيان رساند ، پس وى ضامن آن است . »
6 - زرارة از امام باقر عليه السلام نقل مىكند كه فرمودند :
« أنّ سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار ، وكان منزل الأنصاري بباب البستان ، فكان يمرّ به إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلّمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء ، فأبى سمرة ، فلمّا تأبّى جاء الأنصاري إلى رسول اللَّه فشكا إليه وخبّره الخبر ، فأرسل إليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخبّره بقول الأنصاري و ما شكا
، وقال : إذا أردت الدخول فاستأذن ، فأبى ، فلمّا أبى ساومه حتّى بلغ به من الثمن ما شاء اللَّه ، فأبى أن يبيع ، فقال : لك بها عذق يمدّ لك في الجنّة ، فأبى أن يقبل
، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله للأنصاري : اذهب فاقلعها وارم بها اليه فإنّه لا ضرر ولا ضرار » « 2 » .
« سمرة بن جندب شاخهء خرمايى داشت بر ديوار يكى از انصار ، و خانهء مرد انصارى نزديك درب ورودى باغ بود ، پس [ سمرة ] از آن در به نخل خود سرمىزد ، حال آنكه اجازه نمىگرفت ، پس مرد انصارى به او گفت تا ديگر بار اذن بخواهد ، سمرة از اين كار امتناع كرد ، آنگاه مرد انصارى شكايت نزد پيامبر خدا برده ، ايشان را از اين موضوع آگاه ساخت . پس رسول خدا صلى الله عليه و آله ،
هامش
( 1 ) - وسائل الشّيعه ، ج 19 ، باب 8 ، ص 179 ( 20 جلدى ) و ج 29 ، همان باب ، ص 241 ، ( 29 جلدى )
( 2 ) - همان ، ج 17 ، باب 12 ، ص 341 ، ( 20 جلدى ) و ج 25 ، ص 428 ( 29 جلدى ) .