تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام شريعت پيرامون حيات طيبه يا زندگانى پاك (فارسى) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
المقدرة ، فإنّ ذلك أقنع لك بما قُسم لك ، وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربّك . و اعلم إنّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللَّه من العمل الكثير على غير يقين . و اعلم أنّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللَّه ، والكفّ عن أذى المؤمنين واغتيابهم ، ولا عيش أهنأ من حسن الخُلق ، ولا مال أنفع من القنوع باليسير المجزئ ، ولا جهل أضرّ من العُجب » « 1 » . « اى حمران ! به فرودستان خود بنگر ، و به بالادستان خود در توانمندى نگاه مكن . زيرا اين كار ، تو را به آنچه قسمت شده خشنود مىسازد و سزاوارتر از آن است كه در خور فزونى از پروردگار خود شوى . و بدان كه عمل اندك و هميشگى همراه با يقين ، نزد خداوند بهتر از عمل زياد بىيقين مىباشد . و بدان كه هيچ پرهيزكارىاى سودمندتر از دورى كردن از محارم خدا ، و دست كشيدن از آزار مؤمنان و غيبت كردن ايشان نيست ، و هيچ زندگىاى گواراتر از حسن خُلق نمىباشد ، و هيچ دارايىاى سودمندتر از قناعت كردن به اندك و كافى نمىباشد ، و هيچ نادانىاى زيانبارتر از عُجب نيست . » 6 - همچنين در حديث مأثورى از امام صادق عليه السلام آمده است كه فرمود : « حبّ اللَّه إذا أضاء على سرّ عبد أخلاه عن كلّ شاغل ، وكلّ ذكر سوى اللَّه عنده ظلمة . والمحبّ أخلص النّاس سرّاً للَّه ، وأصدقهم قولًا ، وأوفاهم عهداً ، وأزكاهم عملًا ، وأصفاهم ذكراً ، وأعبدهم نفساً ، تتباهى الملائكة عند مناجاته وتفتخر برؤيته ، و به يعمر اللَّه تعالى بلاده ، وبكرامته يكرم عباده . يعطيهم إذا
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار ، ج 67 ، باب 52 اليقين والصبر ، ص 173 .