لأحد الخصمين دون أن تسمع من الآخر " قال : فما شككت في قضاء بعد ذلك » « 1 » .
« وقتى رسول خدا صلى الله عليه و آله مرا روانهء يمن ساختند به من فرمودند : " اگر براى داورى شكايت نزد تو آورده شد ، پس بدون شنيدن سخنان يكى از طرفهاى دعوى براى ديگرى حكم صادر نكن " فرمود : پساز آن هيچگاه در امر قضاوت دچار ترديد نشدم . »
3 - همچنين در توصيهء امام عليه السلام به محمّد بن ابي بكر چنين آمده كه :
« لا تقض في أمر واحد بقضاءين مختلفين ، فيختلف أمرك وتزيغ عن الحقّ
، وأحبّ لعامّة رعيّتك ما تحبّ لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، فإنّ ذلك أوجب للحجّة ، وأصلح للرعيّة . . » « 2 » .
« در يك امر به دوگونه داورى مكن ، چه رويهات مختلف مىشود و از حق منحرف خواهى شد ، و براى تمام رعايايت دوست بدار آنچه را كه براى خود و خانوادهات دوست مىدارى ، و نپسند برايشان آنچه را كه براى خود و خانوادهات نمىپسندى ، چه آن براى حجّت واجبتر و براى رعايا شايستهتر است . »
4 - همچنين اميرمؤمنان عليه السلام وقتى مالك اشتر را به ولايت مصر منصوب ساختند در نامهء مبارك خود به وى چنين فرمودند :
« انظر في القضاء بين النّاس نظر عارف بمنزلة الحكم عند اللَّه ، فإنّ الحكم
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار ، ج 101 ، باب 4 ، ص 275 ، ح 2 .
( 2 ) - بحارالانوار ، ص 276 ، ح 3 ، باب 4 ، احكام الولادة .