« أُوصِيكُمْ وَ نَفْسِى بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ جَعَلَ لِلْمُتَّقِينَ الْمَخْرَجَ مِمَّا يَكْرَهُونَ وَ الرِّزْقَ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ فَتَنَجَّزُوا مِنَ اللَّهِ مَوْعُودَهُ وَ اطْلُبُوا مَا عِنْدَهُ بِطَاعَتِهِ وَ الْعَمَلِ بِمَحَابِّهِ فَإِنَّهُ لَا يُدْرَكُ الْخَيْرُ إِلَّا بِهِ وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ لَا تُكْلَانَ فِيمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَّا عَلَيْهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ .
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ أَبْرَمَ الْأُمُورَ وَ أَمْضَاهَا عَلَى مَقَادِيرِهَا فَهِىَ غَيْرُ مُتَنَاهِيَةٍ عَنْ مَجَارِيهَا دُونَ بُلُوغِ غَايَاتِهَا فِيمَا قَدَّرَ وَ قَضَى مِنْ ذَلِكَ وَ قَدْ كَانَ فِيمَا قَدَّرَ وَ قَضَى مِنْ أَمْرِهِ الْمَحْتُومِ وَ قَضَايَاهُ الْمُبْرَمَةِ مَا قَدْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْأَخْلَافُ وَ جَرَتْ بِهِ الْأَسْبَابُ وَ قَضَى مِنْ تَنَاهِى الْقَضَايَا بِنَا وَ بِكُمْ إِلَى حُضُورِ هَذَا الْمَجْلِسِ الَّذِى خَصَّنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ لِلَّذِى كَانَ مِنْ تَذَكُّرِنَا آلَاءَهُ وَ حُسْنَ بَلَائِهِ وَ تَظَاهُرَ نَعْمَائِهِ فَنَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَ لَكُمْ بَرَكَةَ مَا جَمَعَنَا وَ إِيَّاكُمْ عَلَيْهِ وَ سَاقَنَا وَ إِيَّاكُمْ إِلَيْهِ ثُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ذَكَرَ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ وَ هُوَ فِى الْحَسَبِ مَنْ قَدْ عَرَفْتُمُوهُ وَ فِى النَّسَبِ مَنْ لَا تَجْهَلُونَهُ وَ قَدْ بَذَلَ لَهَا مِنَ الصَّدَاقِ مَا قَدْ عَرَفْتُمُوهُ فَرُدُّوا خَيْراً تُحْمَدُوا عَلَيْهِ وَ تُنْسَبُوا إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ . »
« 1 »
2 - مستحب است گواهانى را بر ازدواج گرفت تا نسب وارث اثبات گردد . و چه بسا اين حكمت شامل همه مواردى گردد كه نسب وارث را حفظ مىكند واختلافها را از ميان مىبرد ؛ مثل ثبت در محضر ونظاير آن . در حديثى از امام صادق ( ع ) آمده است : « بيّنهها براى اثبات نسب وارث مقرّر شده است . » « 2 »
3 - مستحب است در ازدواج ، آن هم بدور از زياده روى وريا ، وليمه داده شود ، و بايد از اين طعام به فقرا نيز داده شود و تنها به توانگران وشخصيتها محدود نشود . و نبايد جشن ازدواج را بهانهاى قرار داد براى برترى جويى به مردم ، و آنچه قشرهاى آسيب پذير وميانى را به سبب عدم توانايى در همراهى با توانگران به دشوارى افكند . از پيامبر ( ص ) روايت است كه فرمود : « اطعام هنگام ازدواج ازسنتهاى پيامبران است . » « 3 »
ونيز پيامبر ( ص ) مىفرمايد : « وليمه روز نخست ، حق است ، و در روز دوم نيكى ، وافزون برآن ريا وشهرت طلبى . » « 4 »
4 - از آداب ازدواج است گزينش وقت مناسب براى زفاف . پسدخول در شب بهتر از روز است ، و روز براى وليمه بهتر از شب . درروايتى از امام صادق ( ع ) رسيده است كه : « عروسهايتان را شب زفاف كنيد ، ووليمه را در روز دهيد . » « 5 »
هامش
( 1 ) - الفروع من الكافى ، ج 5 ، ص 370 . وبحار ج 31 باب 28 ص 464
( 2 ) - وسائل الشيعه ، ج 14 ، ص 67 ، باب 43 ، حديث 1 .
( 3 ) - وسائل الشيعه ، ج 14 ، ص 65 ، باب 40 ، حديث 1 . والكافى ج 5 باب الاطعام ص 367 .
( 4 ) - همان ، ص 65 ، باب 40 ، حديث 4 . والكافى همان ص 368 .
( 5 ) - همان ، ص 62 ، باب 37 ، حديث 2 . والفقيه ج 3 ص 401 .