تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام معاملات (فارسى) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
الْفَسَادِ تَقْوِيَةٌ وَمَعُونَةٌ لِوُلَاةِ الْجَوْرِ ، كَذَلِكَ السِّكِّينُ وَالسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالْقَوْسُ وَغَيْرُذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ الْآلَةِ الَّتِى تُصْرَفُ إِلَى جِهَاتِ الصَّلَاحِ وَجِهَاتِ الْفَسَادِ وَتَكُونُ آلَةً وَمَعُونَةً عَلَيْهِمَا فَلَا بَأْسَ بِتَعْلِيمِهِ وَتَعَلُّمِهِ وَأَخْذِ الْأَجْرِعَلَيْهِ وَالْعَمَلِ بِهِ وَفِيهِ لِمَنْ كَانَ لَهُ فِيهِ جِهَاتُ الصَّلَاحِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ ، وَمُحَرَّمٌ عَلَيْهِمْ فِيهِ تَصْرِيفُهُ إِلَى جِهَاتِ الْفَسَادِ وَ الْمَضَارِّ ، فَلَيْسَ عَلَى الْعَالِمِ وَالْمُتَعَلِّمِ إِثْمٌ و لَاوِزْرٌلِمَا فِيهِ مِنَ الرُّجْحَانِ فِى مَنَافِعِ جِهَاتِ صَلَاحِهِمْ وَقِوَامِهِمْ وَبَقَائِهِمْ ، وَإِنَّمَا الْإِثْمُ وَالْوِزْرُعَلَى الْمُتَصَرِّفِ بِهَا فِى وُجُوهِ الْفَسَادِ وَالْحَرَامِ ، وَذَلِكَ إِنَّمَاحَرَّمَ اللَّهُ الصِّنَاعَةَ الَّتِى هِىَ حَرَامٌ كُلُّهَا الَّتِى يَجِىءُ مِنْهَا الْفَسَادُ مَحْضاً نَظِيرَ الْبَرَابِطِ وَالْمَزَامِيرِ وَالشِّطْرَنْجِ وَكُلِّ مَلْهُوٍّبِهِ وَالصُّلْبَانِ وَالْأَصْنَامِ ومَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ صِنَاعَاتِ الْأَشْرِبَةِ الْحَرَامِ ، وَمَايكُونُ مِنْهُ وَفِيهِ الْفَسَادُ مَحْضاً وَلَايَكُونُ مِنْهُ وَلَافِيهِ شَىْءٌ مِنْ وُجُوهِ الصَّلَاحِ ، فَحَرَامٌ تَعْلِيمُهُ وَتَعَلُّمُهُ وَالْعَمَلُ بِهِ وَأَخْذُ الْأَجْرِعَلَيْهِ وَجَمِيعُ التَّقَلُّبِ فِيهِ مِنْ جَمِيعِ وُجُوهِ الْحَرَكَاتِ لِّهَا إِلَّا أَنْ تَكُونَ صِنَاعَةً قَدْ تُتَصَرَّفُ إِلَى جِهَاتِ الصَّنَائِعِ وَإِنْ كَانَ قَدْ يُتَصَرَّفُ بِهَا وَيُتَنَاوَلُ بِهَا وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ الْمَعَاصِى فَلِعِلَّةِ مَافِيهِ مِنَ الصَّلَاحِ حَلَّ تَعَلُّمُهُ ، تَعْلِيمُهُ وَالْعَمَلُ بِهِ وَيَحْرُمُ عَلَى مَنْ صَرَفَهُ إِلَى غَيْرِوَجْهِ الْحَقِّ وَالصَّلَاحِ . فَهَذَاتَفْسِيرُبَيَانِ وَجْهِ اكْتِسَابِ مَعَايِشِ الْعِبَادِ وَتَعْلِيمِهِمْ فِى جَمِيعِ وُجُوهِ اكْتِسَابِهِم . » « 1 » « اما شرح صنعتها : هرگونه صنعتى از صنايع كه مردم فراگيرند يا به ديگران بياموزند مانند نويسندگى وحسابدارى وبازرگانى وزرگرى وچرمسازى وبنّايى وبافندگى ورنگرزى ودوزندگى و ساختن انواع تصاوير « ومجسّمه ها » به جز تصاوير جانداران ، وانواع ابزارهاى گوناگون كه مردم بدان نيازمندند ، ومتضمّن فايده وپايدار ماندن آنها ومايه رسيدن به تمام نيازمنديهاى ايشان است ، ساختن وآموختن واشتغال بدانها براى خود يا ديگرى حلال است . امّا اگر از اين صنعتها و اين ابزارها گاهى براى انواعى از فساد واقسام گناهان استفاده شود وكمكى هم در راه حق وهم در راه باطل باشد ، در ساختن وآموختنش پروايى نباشد مانند [ آموزش ] نويسندگى كه [ ممكن است ] به صورتى از انواع فساد از قبيل تقويت و كمك به كارگزارى حكمرانان ناحق به كار رود ، و همچنين است كه چاقو و شمشير ونيزه وكمان وجز آنها از انواع ابزارهايى كه هم در جهات صلاح ، هم در جهات فساد به كار مى رود و كمك هر دو تواند بود ، آموختن وفراگرفتن و مزد ستاندن بر آن ودرآن واشتغال بدان و در آن براى هيچ يك از مردمان كه آن را در جهات صلاح به كار گيرند ، مانعى ندارد ولى بر همگان حرام است كه آن را در جهت فساد وزيان به كار گيرند ، و بر آموزنده وفراگيرنده آنها گناه وبازخواستى نيست زيرا در آنها رجحانى
هامش
( 1 ) - اين روايت از ( وسائل الشيعة ) كتاب التّجارة ، و ( تحف العقول من آل الرسول ) نقل شده است .
احكام معاملات (فارسى) — صفحة 211 | السيد محمد تقي المدرسي