پرش به محتوای اصلی

الحكم الإسلامي في مدرسة الإمام علي (ع) — صفحه 80

پدیدآورندگان:

ص۸۰
« وَوَالِي الأَمْرِ عَلَيْكَ فَوْقَكَ وَاللَّهُ فَوْقَ مَنْ وَلّاكَ وَقَدِ اسْتَكْفَاكَ « 1 » أَمْرَهُمْ » . فالله تعالى جعل الحاكم يكفي أمور العباد ؛ بمعنى الاهتمام بشؤون الناس . . ويد الإمام التي فوّضته وحكّمته ، إنما هي يد الله عزّ وجلّ ، وهو عليه السلام عين الله . فحينما يعيّن الإمام مالكاً والياً ، فكأنّ الله سبحانه وتعالى قد ولّاه واستكفاه . « وَابْتَلاكَ بِهِمْ » . يعني إنّ الله تعالى يمتحن الحاكم ويفتتنه بولاية الناس ، فمن الضروري شرعاً وعقلًا أن يتعرّف إلى طرق التعامل السليم مع رعيته . .

لا تكن محارباً للَّه

« وَلا تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اللَّهِ فَإِنَّهُ لا يَدَ لَكَ بِنِقْمَتِهِ » . أي لا تتخذنَّ منهجاً تكون فيه محارباً لله عزّ وجلّ ، لأنّ الله
پاورقی
( 1 ) استكفاك : طلب منك كفاية أمرك والقيام بتدبير مصالحهم .