إذا أنزل فيك نقمته ، فلن تستطيع لها ردّاً ، لعجز كل مخلوق عن مقاومة خالقه وردّ مشيئته .
ولكن ماذا تعني الحرب على الله سبحانه وتعالى ؟
إنّ الحرب على عباد الله ، هي الحرب على الله سبحانه وتعالى . .
وفي هذا السياق يتحدث الإمام علي عليه السلام فيقول :
« وَلا غِنَى بِكَ عَنْ عَفْوِهِ وَرَحْمَتِهِ » .
ويستمر الإمام عليه السلام في الحديث عن ضرورة وأهمية وجود صفة العفو والصفح لدى الوالي تجاه رعيته . . لأنّ الوالي حيث يجد في نفسه القوة وقابلية البطش ، فلعلّه تنحدر به نوازعه النفسيّة نحو أخذ الثأر ، ولكن الإمام عليه السلام يوقف هذا الوالي الإنسان عند حدِّه ؛ بتذكيره بواقعه الراجي لعفو الله تعالى وصفحه ، مما يدعوه إلى تعوّد الصفح عن الناس . .
أدب تطبيق الأحكام
« ولا تندمنّ على عفوٍ وَلا تَبْجَحَنَّ بِعُقُوبَةٍ » .
أي : لاتندَم إذا عفوتَ عن أحد ، ولا تفتخر حين تعاقب