يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام :
« أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَإِيثَارِ طَاعَتِهِ ، وَاتِّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي كِتَابِهِ مِنْ فَرَائِضِهِ وَسُنَنِهِ ، الَّتِي لَا يَسْعَدُ أَحَدٌ إِلَّا بِاتِّبَاعِهَا ، وَلَا يَشْقَى إِلَّا مَعَ جُحُودِهَا وَإِضَاعَتِهَا ، وَأَنْ يَنْصُرَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِيَدِهِ وَقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ ، فَإِنَّهُ جَلَّ اسْمُهُ قَدْ تَكَفَّلَ بِنَصْرِ مَنْ نَصَرَهُ وَإِعْزَازِ مَنْ أَعَزَّه » .
إن هناك ثلاث آليّات أساسية لدى الحاكم الإسلامي يعتمد عليها لتنفيذ أحكام الدين ، باعتبار أن أحكام الدين هي الأنظمة الصالحة والمصلِحة للمجتمع .
الأولى : التقوى .
الثانية : التربية .
الثالثة : القوة .
وهذا يعني أن القوة غير مجدية في أن تكون هي الآليّة لتنفيذ النظام الإصلاحي ، إضافة إلى أنّ القوة هنا لا تعني الاستبداد ، وليست هي الأداة التي يستظل بها هذا الحاكم أو ذاك لتبرير ظلمه وقمعه لأبناء المجتمع الخاضع له .
الحكم الإسلامي في مدرسة الإمام علي (ع) — صفحة 70
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٧٠