إصلاح الدورة المالية
عهد أمير المؤمنين عليه السلام جمع الكثير الكثير من وصاياه في سائر كلماته البليغة ، كما يشير إلى سائر الكلمات
الرائعة التي أضاء بها أئمتنا المعصومون عليهم السلام درب الولاة ، حتى صارت هذه الكلمات سبباً مباشراً لنجاح الإدارة وتفوّقها وقدرتها على حل المشاكل التي تواجهها . إذ الإدارة حين تعتمد مبدأ الوقاية قبل مبدأ العلاج ، فإنها في واقع الأمر تكون قد أمسكت بزمام المبادرة ، حيث لا تنتظر وقوع المشكلة ، لتسعى فيما بعد إلى حلّها ، وإنما تضع الحلول الواقية سلفاً لمنع حدوث المشكلة والأزمة ، وبذلك تكون قد وفّرت على نفسها الكثير من الجهود والطاقات والإمكانات ، فتضمن التفوّق والنجاح واستباق الزمان واختصاره . .
وعلى عكسها ؛ تلك الإدارة التي تتكاسل وتتغافل حتى تتفاجأ بحلول الأزمة عليها ، ثم تراها ترتبك في معالجتها ، فهي إدارة متعبة مرهقة دائماً . . يرهقها أصل المشكلة ، ويرهقها حلّها .
ولذلك ؛ نجد الأئمة عليهم السلام ، ومن قبلهم كتاب الله ورسوله